محمد ناصر الألباني
369
إرواء الغليل
والبيهقي ( 7 / 18 ) وأحمد ( 3 / 68 ، 72 ، 73 ) من طريق سعيد بن مسروق عن عبد الرحمن بن أبي نعم عن أبي سعيد الخدري به والسياق لمسلم . وزاد هو والبخاري ( 3 / 158 - 159 ) في رواية لهما وكذا أحمد ( 3 / 4 - 5 ) من طريق عمارة بن القعقاع حدثنا عبد الرحمن بن أبي نعم به إلا أنه قال : " ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء ، يأتيني خبر السماء صباحا ومساء ؟ ) . وزاد بعد قوله : " ثم أدبر الرجل " : " فقال خالد بن الوليد : يا رسول الله ألا أضرب عنقه ؟ فقال : لا ، لعله أن يكون يصلي ، قال خالد : وكم من مصل يقول بلسانه ما ليس في قلبه ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : إني لم أؤمر أن أنقب عن قلوب الناس ولا أشق بطونهم " . وفي رواية أخرى لمسلم من هذا الوجه : " وعلقمة بن علاثة ، ولم يذكر عامر بن الطفيل ، وقال : ناتئ الجبهة . وزاد : فقام إليه عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال : يا رسول الله ألا أضرب عنقه ؟ قال : لا ، قال ثم أدبر ، فقام إليه خالد سيف الله فقال : يا رسول الله ألا أضرب عنقه ؟ قال : لا " . 865 - ( قول ابن عباس في المؤلفة قلوبهم : هم قوم كانوا يأتون رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وكان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يرضخ لهم من الصدقات فإذا أعطاهم من الصدقة قالوا : هذا دين صالح ؟ وإن كان غير ذلك عابوه رواه أبو بكر في التفسير ) . ( 208 ) . لم أقف على سنده الآن . 866 - حديث : ( إن أبا بكر رضي الله عنه ، أعطى عدي بن حاتم والزبرقان بن بدر مع حسن نياتهما وإسلامهما رجاء إسلام نظرائهما ) . ( 208 ) . لم أقف له على إسناده وقد ذكره الرافعي في شرحه على ( الوجيز ) مرفوعا : ( أنه