محمد ناصر الألباني

365

إرواء الغليل

فكل وتصدق " . أخرجه البخاري ( 4 / 391 - طبع أوروبا ) ومسلم ( 3 / 98 - 99 ) واللفظ له وأبو داود ( 1647 ) والنسائي ( 1 / 364 - 365 ) والدارمي ( 1 / 388 ) وأحمد ( 1 / 17 ، 40 ) . ورواه ابن حبان من طريق أخرى بنحوه ( رقم 856 ) وفيها أن عمالة السعدي ألف دينار ! الرابع عن أبي رافع رضي الله عنه : " أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، بعث رجلا من بني مخزوم على الصدقة ، فقال لأبي رافع : اصحبني كيما تصيب منها ، فقال : لا حتى آتي رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فأسأله ، فانطلق إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فسأله ، فقال : إن الصدقة لا تحل لنا ، وإن موالي القوم من أنفسهم " . أخرج أبو داود ( 1650 ) والترمذي ( 1 / 128 ) والنسائي ( 1 / 366 ) والطحاوي ( 2 / 166 ) وابن أبي شيبة ( 4 / 60 ) وأحمد ( 6 / 10 ) وقال الترمذي : ( حديث حسن صحيح ) . الخامس : عن أبي مسعود البدري قال : " بعثني النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ساعيا ، ثم قال انطلق أبا مسعود ولا ألفينك يوم القيامة تجئ على ظهرك بعير من إبل الصدقة له رغاء قد غللته ، قال : إذا لا أنطلق ، قال : إذا لا أكرهك " . أخرج أبو داود ( 2947 ) بسند صحيح والطبراني في " الكبير " كما في ( المجمع ) ( 3 / 86 ) وقال : " ورجاله رجال الصحيح " وفاته أنه في " السنن " وإلا لما أورده . السادس : عن سعد بن عبادة رضي الله عنه عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال له :