محمد ناصر الألباني
355
إرواء الغليل
" صحيحه " ( 2443 ) وأحمد ( 2 / 305 ، 325 ) والبيهقي ( 7 / 12 ) . قلت : وسنده صحيح ، وأشار النسائي إلى أن له علة فقال : ( خالفه الأوزاعي ) . ثم ساق من طريق الوليد عن أبي عمرو - هو الأوزاعي - قال : حدثني إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة قال : حدثني جعفر بن عياش قال : حدثني أبو هريرة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " تعوذوا بالله من الفقر والقلة والذلة ، وأن تظلم أو تظلم " . قلت : لكن الوليد وهو ابن مسلم الدمشقي وإن كان ثقة ، فإنه كثير التدليس والتسوية كما قال الحافظ في " التقريب " ، فأخشى أن يكون تلقاه . عن بعض الضعفاء رواه عن الأوزاعي ، ثم أسقطه الوليد ، فقد رأيت في مسند الإمام أحمد ( 2 / 540 ) : ثنا محمد بن مصعب ثنا الأوزاعي به . فابن مصعب هذا وهو القرقساني صدوق كثير الخطأ كما قال الحافظ أيضا ، فلا يحتج به أصلا فكيف عند مخالفته لمثل حماد بن سلمة ، ومن الجائز أن يكون هو الواسطة بين الوليد والأوزاعي ، ومن طريقه أخرجه ابن ماجة ( 3842 ) والحاكم ( 1 / 531 ) ولكنه قال : " صحيح الإسناد " ! ووافقه الذهبي ! نعم قد رواه ابن حبان بإسناد آخر عن الوليد صرح فيه بالتحديث من كل راو من رواته ، فقال في " صحيحه " ( 2442 - موارد ) : أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم - ببيت المقدس - حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم : حدثنا الوليد : حدثنا الأوزاعي : حدثني إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة حدثني جعفر بن عياش : حدثني أبو هريرة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : فذكره .