محمد ناصر الألباني
307
إرواء الغليل
و - ( حديث عثمان بن حنيف : " كان في سيفه مسمار من ذهب " . ذكرهما أحمد ) ص 196 لم أقف على إسنادهما . والمعروف أن سيف عمر كان محلى بالفضة ، فقد روى الطحاوي من طريق مالك ابن أبي عن نافع من ابن عمر : " أنه كان يعتاد سيف عمر ، كان محلي " . قلت : وسنده صحيح . وروى البيهقي من طريق جويرية بن أسماء عن نافع قال : " أصيب عبيد الله بن عمر يوم صفين ، فاشترى معاوية سيفه ، فبعث به إلى عبد الله بن عمر ، قال : جورية : فقلت : وروى البيهقي من طريق جويرية بن أسماء عن نافع قال : " أصيب عبيد الله بن عمر يوم صفين ، فاشترى معاوية سيفه ، فبعث به إلى عبد الله عمر ، قال جويرية : فقلت : هو سيف عمر الذي كان ؟ قال : نعم . قلت : فما كانت حليته ؟ قال : وجدوا في نعله أربعين درها " . قلت : وسنده جيد رجاله كلهم ثقات معروفون غير إبراهيم بن سليمان شيخ أبي العباس الأصم والظاهر أنه التميمي العطار كوفي سمع منه أبو حاتم وقال فيه : ( صدوق ) . ثم روى الطحاوي عن مالك بن مغول قال : " كان سيف عمر محلى بالفضة ، فقلت لنافع : عمر حلاه ؟ قال : لا أدري قد رأيت ابن عمر يتقلد ، . قلت : وسنده جيد . ثم روى الطحاوي عن قرة خالد حدثني أبي قال : بعث إلينا مصعب بن الزبير فأخرج إلينا سيفين أحدهما مرهف ، حلقته فضة . فقال : هذا سيف