محمد ناصر الألباني

3

إرواء الغليل

فصل في صلاة المسافر 563 - ( حديث : " أن النبي وخلفاءه داوموا على القصر " ) . ص 134 صحيح المعنى . وأما اللفظ فلم أره في شئ من دواوين السنة ، والظاهر أن المؤلف أخذه من مجموعة من الأحاديث ، فأنا أذكر بعضها مما يدل على المعنى : الأول : عن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب . قال : " صحبت ابن عمر في طريق مكة ، قال : فصلى لنا الظهر ركعتين ، ثم أقبل وأقبلنا معه حتى جاء رحله ، وجلس وجلسنا معه ، فحانت منه التفاتة نحو حيث صلى ، فرأى ناسا قياما ، فقال : ما يصنع هؤلاء ؟ قلت : يسبحون ، قال : لو كنت مسبحا أتممت صلاتي ، يا ابن أخي أني صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم في السفر فلم يزد على ركعتين حتى قبضه الله ، وصحبت أبا بكر فلم يزد على ركعتين حتى قبضه الله ، وصحبت عمر فلم يزد على ركعتين حتى قبضه الله ، ثم صحبت عثمان فلم يزد على ركعتين حتى قبضه الله ، وقد قال الله ( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة ) ) . أخرجه البخاري ( 1 / 280 ) ومسلم ( 2 / 144 ) وأبو عوانة ( 2 / 335 ) وأبو داود ( 1223 ) والنسائي ( 1 / 213 ) والترمذي ( 2 / 544 ) وحسنه والبيهقي ( 3 / 158 ) وأحمد ( 2 / 24 و 56 ) عن عيسى بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب عن أبيه به ، والسياق لمسلم ، ولفظ البخاري :