محمد ناصر الألباني

297

إرواء الغليل

شداد . وقال الحاكم : " صحيح على شرط الشيخين " . ووافقه الذهبي وهو كما قالا . وكلام الشيخ ابن دقيق العيد في " الإمام ) على ما نقله الزيلعي ( 2 / 371 ) يشعر أنه على شرط مسلم فقط ، فقد قال : " ويحيى بن أيوب ( أحد رواته ) أخرج له مسلم . . . والحديث على شرط مسلم " . ويحيى بن أيوب هو الغافقي أبو العباس المصري وقد أخرج له البخاري أيضا . هذا ومحمد بن عمرو بن عطاء ثقة أيضا محتج به في الصحيحين ، وقد وقع في سند الدارقطني ( محمد بن عطاء ) منسوبا إلى جده فقال فيه : " مجهول " وتبعه على ذلك ابن الجوزي في " التحقيق " ( 1 / 198 / 1 ) ، وهو ذهول منهما رده الأئمة من بعدهما كالزيلعي والعسقلاني وغيرهما . ( تنبيه على أوهام ) : 1 - عزا المؤلف حديث الباب إلى الطبراني وذلك وهم منه أو ممن نقله عنه ، فليس الحديث عند الطبراني ، ولم أجد أحدا غيره عزاه إليه ، ولا أورده الهيثمي في " مجمع الزوائد " . وقد سبق للمؤلف مثل هذا الوهم في الحديث ( 48 ) فراجعه إن شئت . 2 و 3 - عزاه السيوطي في " الجامع الكبير " ( 2 / 154 / 2 ) الدارقطني عن جابر وفاطمة بنت قيس . وفيه وهمان : الأول : أن حديث جابر ليس مرفوعا عند الدارقطني كما رأيت . الثاني : أن حديث فاطمة لفظه عنده " في الحلي زكاة " ليس فيه " ليس " فهو في إثبات الزكاة لا في نفيها ، وكذلك عزاه في " نصب الراية " ( 2 / 373 ) للدارقطني . فصل 818 - ( حديث أنه ( صلى الله عليه وسلم ) اتخذ خاتما من ورق " متفق عليه ) . ص 195 .