محمد ناصر الألباني

282

إرواء الغليل

أخرجه أبو داود ( 1603 ) والترمذي ( 1 / 125 ) والبيهقي ( 4 / 122 ) وقال الترمذي " حديث حسن " من طريقين عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن عتاب به . وأخرجه مالك ( 2 / 703 ) عن ابن شهاب عن سعيد . بن المسيب مرسلا نحوه . قلت : وهذا أصح . وعن ابن عباس : " أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) حين افتتح خيبر اشترط عليهم أن له الأرض ، وكل صفراء وبيضاء . يعني الذهب والفضة وقال له أهل خيبر : نحن أعلم بالأرض ، فأعطناها على أن نعملها ويكون لنا نصف الثمرة ، ولكم نصفها ، فزعم أنه أعطاهم على ذلك . فلما كان حين يصرم النخل ، بعث إليهم ابن رواحة فحزر النخل وهو الذي يدعونه أهل المدينة ، الخرص ، فقال : في ذا : كذا وكذا ، فقالوا : هذا الحق ، وبه تقوم السماء والأرض فقالوا : قد رضينا أن نأخذ بالذي قلت " . رواه ابن ماجة ( 1820 ) وإسناده جيد . فصل 806 - ( حديث ابن عمر " فيما سقت السماء العشر وفيما سقي بالنضح نصف العشر " رواه أحمد والبخاري والنسائي وأبي داود وابن ماجة فيما سقت السماء والأنهار والعيون ، أو كان بعلا : العشر وفيما سقي بالسواقي والنضح : نصف العشر " ) . صحيح . وقد تقدم برقم ( 799 ) . 807 - روى الدارقطني عن عتاب بن أسيد : أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أمره أن يخرص العنب زبيبا كما يخرص التمر .