محمد ناصر الألباني

236

إرواء الغليل

أخرجه مسلم ( 3 / 64 - 65 ) والنسائي ( 1 / 287 ) وابن ماجة ( 1547 ) وابن أبي شيبة ( 4 / 138 ) وابن السني ( 582 ) وأحمد ( 5 / 353 ، 359 - 360 ) والسياق له وهو أتم . وإسناده صحيح على شرط مسلم . 3 - وفي الباب عن عائشة قالت : ( كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) كلما كان ليلتها من رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يخرج من آخر الليل إلى البقيع فيقول : السلام عليكم دار قوم مؤمنين ، وأتاكم ما توعدون غدا مؤجلون ، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون ، اللهم اغفر لأهل بقيع الفرقد " . أخرجه مسلم ( 3 / 63 ) واللفظ له ، والنسائي وابن السني وأحمد ( 6 / 180 ) إلا أنهم قالوا : " وإنا وإياكم وما توعدون غدا مؤجلون " . ولفظ النسائي : ( وإنا وإياكم متواعدون غدا مؤجلون " ، ولفظ ابن السني وأحمد " وأحمد ( وإنا وإياكم وما توعدون غدا مؤجلون " وهذا الاختلاف إنما هو في نقدي من راويه شريك بن أبي نمر ، فإن فيه ضعفا ، وهو الذي ذكر في حديث المعراج أنه كان مناما ، وزاد فيه غير ذلك مما لا يتابع عليه كما حققته في التعليق على ( شرح العقيدة الطحاوية " ، وزاد ابن السني آخره : ( يستنفر لهم مرتين أو ثلاثا ) . وفي رواية عنها ، في حديث لها قالت : " قلت : كيف أقول لهم يا رسول الله ؟ قال : قولي : السلام على أهل الديار من المؤمنين والمسلمين ، ويرحم الله المستقدمين منا والمستأخرين ، وإنما إن شاء الله بكم لاحقون ) . أخرجه مسلم ( 3 / 64 ) والنسائي ( 1 / 286 - 287 ) وأحمد وله طريق أخرى ( 6 / 221 ) عنها نحوه وزيادة :