محمد ناصر الألباني
22
إرواء الغليل
وروى البيهقي ( 3 / 157 ) بسند صحيح عن أبي مجلز قال : " قلت لابن عمر : المسافر يدرك ركعتين من صلاة القوم يعني المقيمين أتجزيه الركعتان أو يصلى بصلاتهم ؟ قال : فضحك وقال : يصلي بصلاتهم " . 572 - ( حديث " أن النبي صلى الله عليه وسلم أقام بمكة فصلى بها إحدى وعشرين صلاة يقصر فيها وذلك أنه قدم صبح رابعة ، فأقام إلى يوم التروية ( 1 ) فصلى الصبح ثم خرج " . ذكره الإمام أحمد ) . ص 135 صحيح المعنى وهو مستنبط من أحاديث صفة حجته صلى الله عليه وسلم هي كثيرة جدا ، أنسبها بالمقام حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال : " قدمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لأربع مضين من ذي الحجة ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أحلوا ، واجعلوها عمرة ، فضاقت بذلك صدورنا وكبر علينا ، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا أيها الناس أحلوا ، فلو لا الهدي الذي معي لفعلت مثل الذي تفعلون فأحللنا حتى وطئنا النساء ، وفعلنا ما يفعل الحلال ، حتى إذا كان يوم التروية ، وجعلنا مكة بظهر لبينا بالحج أخرجه النسائي ( 2 / 43 ) وإسناده صحيح ومسلم ( 4 / 37 ) وليس عنده تاريخ القدوم من طريق عبد الملك بن أبي سليمان عن عطاء عن جابر . وقد تابعه قيس بن سعد عن عطاء به ، مثل رواية النسائي . أخرجه أحمد ( 3 / 362 ) وإسناده صحيح على شرط ؟ مسلم . وفي رواية لمسلم وغيره من طريق محمد بن جعفر عن أبيه عن جابر في حديثه الطويل في حجته صلى الله عليه وآله وسلم : " فلما كان يوم التروية توجهوا إلى منى ، فأهلوا بالحج ، وركب رسول الله
--> ( 1 ) هو اليوم الثامن من ذي الحجة ، سمي به لأنهم كانوا يرتوون فيه من الماء لما بعد ، أي يسقون ويستقون .