محمد ناصر الألباني
217
إرواء الغليل
عمرو بن حزم ، قال الحافظ في " التقريب " : ( له رؤية ، وليس له سماع إلا من الصحابة " . فجعل المصنف الحديث من مسند عمرو بن حزم وهم منه . الحديث سكت عليه الحافظ في ( التلخيص ) ( 168 ) وقد وجدت له شاهدا بلفظ : ( من عزى أخاه المؤمن في مصيبة كساه الله حلة خضرا يحبر بها . قيل : ما يحبر بها ؟ قال : يغبط بها " . أخرجه الخطيب ( 7 / 397 ) وابن عساكر ( 15 / 91 / 1 ) عن قدامه بن محمد حدثنا أبي عن بكير بن عبد الله الأشج عن ابن شهاب عن أنس مرفوعا . وهذا سند رجاله ثقات غير محمد والد قدامة وهو الأشجعي . فلم أجد له ترجمة . وقد رواه ابن أبي شيبة ( 4 / 164 ) عن أبي مودود عن طلحة بن عبيد الله بن كريز قال : فذكره موقوفا عليه . قلت : وهذا سند رجاله كلهم ثقات ، وأبو مودود هذا اسمه عبد العزيز ابن أبي سليمان ، وابن كريز تابعي ، فالحديث مرسل جيد ، وهو وإن كان موقوفا عليه ، فإنه في حكم المرفوع فإنه مما لا يقال من قبل الرأي ، لا سيما ، وقد روي مرفوعا عن أنس كما رأيت ، فالحديث بمجموع الطريقين حسن عندي . والله أعلم . وروى الترمذي ( 1 / 200 ) من طريق أم الأسود عن منية بنت عبيد بن أبي برزة عن جدها أبي برزة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " من عزى ثكلى كسي بردا في الجنة " . وقال : " حديث غريب ، وليس إسناده بالقوي " . 765 - ( عن ابن مسعود مرفوعا : " من عزى مصابا فله مثل أجره ، رواه ابن ماجة والترمذي وقال : غريب ) . ضعيف . رواه الترمذي ( 1 / 199 ) وابن ماجة ( 1602 ) والبيهقي