محمد ناصر الألباني

193

إرواء الغليل

" كنا عند علي ، فمرت به جنازة ، فقاموا لها ، فقال علي : ما هذا ؟ قالوا : أمر أبي موسى ، فقال : إنما قام رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) لجنازة يهودية ، ولم يعد بعد ذلك " . أخرجه النسائي ( 1 / 272 ) وابن أبي شيبة بسند صحيح . ورواه الطيالسي ( 162 ) وأحمد ( 1 / 141 - 142 ) بلفظ : " إنما فعل ذلك رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) " مرة ، فكان يتشبه بأهل الكتاب ، فلما نهى انتهى " . وفيه عندهما ليث بن أبي سليم ، وكان اختلط . الثالثة : عن قيس بن مسعود عن أبيه : " أنه شهد مع علي بن أبي طالب رضي الله عنه بالكوفة ، فرأى علي بن أبي طالب رضي الله عنه الناس قياما ينتظرون الجنازة أن توضع ، فأشار إليهم بدرة معه أو سوط أن اجلسوا ، فإن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) " قد جلس بعدما كان يقوم " . أخرجه البيهقي ( 4 / 28 ) وقيس هذا مجهول كما في " التقريب ) . وللحديث شاهد من رواية ابن عباس ، من طريق ابن سيرين قال : " مر بجنازة على الحسن بن علي ، وابن عباس ، فقام الحسن ، ولم يقم ابن عباس ، فقال الحسن لابن عباس : أما قام لها رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ؟ عباس : قام لها ثم قعد " . رواه النسائي وابن أبي شيبة والبيهقي وكذا الطحاوي وأحمد ( 1 / 200 - 201 ، 201 ) واسناده صحيح . 742 - ( حديث : " لا تتبع الجنازة بصوت ولا نار " . رواه أبو داود ) . ص 174 . ضعيف . رواه أبو داود ( 3171 ) وكذا أحمد ( 28 / 528 ، 531 - 532 ) من طريق حرب ثنا يحيى أنا باب بن عمير الحنفي حدثني رجل من أهل