محمد ناصر الألباني
188
إرواء الغليل
أخرجه النسائي والترمذي والبيهقي وقال : ( تفرد به همام وهو ثقة " . وأما النسائي فقال : " هذا خطأ ، والصواب مرسل " ! قلت : كأنه يعني أن الخطأ من همام ، ولكن أين الحجة في تخطئته وهو ثقة كما قال البيهقي واحتج به الشيخان ، ولم يخالف أحدا ممن هو أوثق منه مخالفة تستلزم الحكم عليه بالخطأ ، بل إنه قد توبع في روايته عن زياد ، فقال الإمام أحمد ( 2 / 37 ، 140 ) : ثنا حجاج قال : قرأت على ابن جريج : حدثني زياد يعني ابن سعد عن ابن شهاب به مثله . يعني مثل حديث قبله رواه من طريقين عن ابن جريج قال : قال ابن شهاب : حدثني سالم بن عبد الله : " أن عبد الله بن عمر كان يمشي بين يدي الجنازة ، وقد كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، وأبو بكر ، وعمر ، وعثمان يمشون أمامها وهذا ظاهره أن قوله " وقد كان . . . " إنما هو من قول سالم فيكون مرسلا ، لكن قد رواه الطبراني في " الكبير " ( 3 / 191 / 1 ) من طريق أحمد ثنا حجاج به وساقه بلفظ : " . . . عن ابن عمر أنه كان يمشي . . . " . فهذا يحتمل الاتصال . فالله أعلم . وزاد الطبراني في آخره : " قال أحمد : هذا الحديث : " وأن رسول الله صلى الله عليه " إنما هو عن الزهري مرسل ، وحديث سالم فعل ابن عمر ، وحديث ابن عيينة وهم " . 4 - ابن أخي الزهري واسمه محمد بن عبد الله بن مسلم ، قال أحمد ( 2 / 122 ) : ثنا سليمان بن داود الهاشمي : أنا إبراهيم بن سعد حدثني بن أخي ابن شهاب . عن ابن شهاب عن سالم عن أبيه قال : " كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) " وأبو بكر وعمر وعثمان يمشون أمام الجنازة "