محمد ناصر الألباني
185
إرواء الغليل
( خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ، فلما ورد البقيع ، فإذا هو بقبر جديد ، فسأل عنه ، فقالوا : فلانة ، قال : فعرفها ، وقال : ألا آذنتموني بها ؟ قالوا : كنت قائلا صائما لما ، فكرهنا أن نؤذيك ، قال : فلا تفعلوا ، لا أعرفن ما مات منكم ميت ، ما كنت بين أظهركم ، إلا آذنتموني به فإن صلاتي عليه له رحمة ، ثم أتى القبر ، فصففنا خلفه ، فكبر عليه أربعا " . أخرجه النسائي ( 1 / 284 ) وابن ماجة ( 1528 ) وابن أبي شيبة ( 4 / 149 ) والبيهقي ( 4 / 48 ) وأحمد ( 4 / 388 ) بسند صحيح . 5 - وأما حديث عامر بن ربيعة فيرويه ابنه عبد الله عنه قال : " مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقبر ، فقال : ما هذا القبر ؟ قالوا : قبر فلانة ، قال : أفلا آذنتموني ؟ قالوا : كنت نائما ، فكرهنا أن نوقظك ، قال : فلا تفعلوا ، فادعوني لجنائزكم ، فصف عليها فصلى " . أخرجه ابن ماجة ( 1529 ) وأحمد ( 3 / 444 - 445 ) وابن أبي شيبة ( 4 / 150 ) بسند صحيح على شرط مسلم . 6 - وأما حديث جابر ، فيرويه حبيب بن أبي مرزوق عنه . ( أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على قبر امرأة بعدما دفنت ) . أخرجه النسائي ( 1 / 284 ) بسند صحيح . ولعل الأمام أحمد يعني بالوجوه الستة ، هذه الطرق الست ، فإنها أصح الطرق ، وثمة طرق أخرى أشير إليها باختصار : 7 - وأما حديث بريدة . فأخرجه ابن ماجة ( 1532 ) مختصرا والبيهقي مطولا ، وفيه ضعف . 8 - وأما حديث أبي سعيد ، فأخرجه ابن ماجة ( 1533 ) وفيه ابن لهيعة . 9 - وأما حديث أبي أمامة بن سهل ، فأخرجه مالك ( 1 / 227 / 15 )