محمد ناصر الألباني

183

إرواء الغليل

736 / 1 - ( قال أحمد : ومن يشك في الصلاة على القبر ؟ " يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم من ستة وجوه . كلها حسان " ) . ص 173 صحيح متواتر . ورد من حديث ابن عباس ، وأبي هريرة ، وأبي بن مالك ، ونريد بن ثابت أخي زيد بن ثابت ، وعامر بن ربيعة ، وجابر بن عبد الله ، وبريدة بن الحصيب ، وأبي سعيد الخدري ، وأبي أمامة بن سهل . 1 - أما حديث ابن عباس فيرويه الشعبي عنه . " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى على قبره بعدما دفن ، فكبر عليه أربعا ) . أخرجه البخاري ( 1 / 333 ، 335 ) ومسلم ( 3 / 55 ) والترمذي ( 1 / 193 ) والنسائي ( 1 / 284 ) وابن ماجة ( 1530 ) وابن أبي شيبة ( 4 / 149 ) وابن الجارود ( 266 ) والدارقطني ( 193 ) والبيهقي ( 4 / 45 ) وأحمد ( 1 / 224 ، 283 ) ، واللفظ لمسلم ، ولفظ البخاري : " مر النبي صلى الله عليه وسلم على قبر منبوذ ، فأمهم وصلوا خلفه ) . وفي رواية له : " أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم قبرا ، فقالوا : هذا دفن ، أو دفنت البارحة ، قل ابن عباس : فصففنا خلفه ثم صلى عليها " . ولفظ ابن ماجة وابن الجارود : " مات رجل ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعوده ، فدفنوه بالليل ، فلما أصبح أعلموه ، فقال : ما منعكم أن تعلموني ؟ قالوا : كان الليل ، وكانت الظلمة ، فكرهنا أن نشق عليك ، فأتى قبره ، فصلى عليه ) . وفي رواية الدارقطني أن الصلاة كانت بعد ثلاث ، وفي أخرى " بعد شهر " . قال الحافظ في " الفتح " : " وهذه روايات شاذة ، وسياق الطرق الصحيحة يدل عل أنه صلى الله عليه وسلم صلى عليه في صبيحة دفنه " . والحديث طريق أخرى عن ابن عباس مختصرا .