محمد ناصر الألباني
176
إرواء الغليل
على شرط الشيخين ، ولفظ النسائي قبل رواية أبي الزبير إلا أنه قال : " فصف بنا كما يصف على الجنازة ، وصلى عليه " . وفي رواية لأحمد : " صلوا على أخ لكم مات بغير بلادكم " . قال : فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه قال جابر : فكنت في الصف الثاني أو الثالث ، قال : وكان اسمه أصحمة . وسنده صحيح أيضا . وهو عند البخاري ( 1 / 331 ) دون طرفه الأول . وروى الطيالسي ( 1681 ) صلاته صلى الله عليه وسلم وقول جابر : كنت في الصف الثاني . الثالث : عن سعيد بن ميناء عن جابر : ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى على أصحمة النجاشي ، فكبر عليه أربعا " . أخرجه البخاري ( 1 / 335 ) ومسلم وابن أبي شيبة ( 4 / 151 ) أحمد ( 3 / 361 و 363 ) . وأما حديث عمران بن حصين ، فيرويه أبو المهلب عنه مثل حديث أبي الزبير عن جابر . أخرجه مسلم والنسائي وابن ماجة ( 1535 ) والبيهقي والطيالسي ( 749 ) وأحمد ( 4 / 431 و 433 و 439 و 441 و 446 ) وزاد في رواية : " وما نحسب الجنازة إلا موضوعة بين يديه " . وإسناده صحيح متصل . وأما حديث مجمع بن جارية ، فيرويه حمران بن أعين عن أبي الطفيل عنه مثل حديث أبي الزبير . أخرجه ابن ماجة ( 1536 ) وابن أبي شيبة وأحمد ( 5 / 376 ) بسند صحيح . وأما حديث حذيفة بن أسيد ، فيرويه قتادة عن أبي الطفيل عنه مرفوعا بلفظ :