محمد ناصر الألباني
171
إرواء الغليل
الرافعي إنه حديث ثابت مشهور . قال ذلك في أماليه ) . قلت : ولعل وجه ضعفه عند البيهقي أنه من رواية أبي إسحاق وهو السبيعي وكان اختلط ، والجواب أنه قد رواه عنه جماعة كما أشرنا إليه وفيهم سفيان الثوري وهو من أثبت الناس فيه ، لأنه روى عنه قديما قبل الاختلاط ، فزال الإشكال . على أن للحديث طريقا آخر أخرجه أحمد ( 1 / 103 ) . وابنه في زوائده عليه ( 1 / 129 - 130 ) من طريق الحسن بن يزيد الأصم قال : سمعت السدي إسماعيل يذكره عن أبي عبد الرحمن السلمي عن علي به . وزاد في آخره : " وكان علي رضي الله عنه إذا غسل الميت اغتسل " . قلت : وهذا سند حسن رجاله رجال مسلم غير الحسن هذا فإنه صدوق يهم كما في " التقريب " ، وعزاه في " التلخيص " لأبي يعلى فقط ! وله طريق من مرسل الشعبي قال : " لما مات ) أبو طالب جاء علي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إن عمك الشيخ الكافر قد مات فما ترى فيه ؟ قال : أرى أن تغسله وتحنطه ، وأمره بالغسل " . أخرجه ابن أبي شيبة عن الأجلح عنه . وهنا مع إرساله ، فيه ضعف من قبل الأجلح ففيه كلام . وقوله " أرى أن تغسله ، منكر مخالف للطريقين السابقين . والله أعلم . 718 - " حديث : " كفنوه في ثوبيه " - متفق عليه ) . صحيح . وتقدم بتمامه رقم ( 694 ) . 719 - ( " حديث أم عطية " فلما فرغنا ألقى إلينا حقوة فقال : ( أشعرنها إياه " لم يزد على ذلك . رواه البخاري ) . صحيح . وتقدم في " الطهارة " ( 129 )