محمد ناصر الألباني
163
إرواء الغليل
من هو : أن اغسلوا النبي صلى الله عليه وسلم وعليه ثيابه ، فقاموا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فغسلوه وعليه قميصه ، يصبون الماء فوق القميص ، ويدلكونه بالقميص دون أيديهم ، وكانت عائشة تقول : لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما غسله إلا نساؤه " . قلت : وإسناده حسن ، وأما الحكم فقال : " صحيح على شرط مسلم ) وأقره الذهبي ! وابن إسحاق إنما أخرج له مسلم متابعة . 703 - ( حديث " لما مات إبراهيم بن النبي صلى الله عليه وسلم غسله النساء " ) ص 166 لم أقف عليه . 704 - ( حديث ابدأن بميامنها ومواضع الوضوء منها " رواه الجماعة ) . صحيح . أخرجه البخاري ( 1 / 317 و 318 و 319 ) ومسلم ( 3 / 47 و 48 ) وغيرهما وقد تقدم في " الطهارة " ( رقم 129 ) . 705 - ( حديث " إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم " ) . صحيح . وتقدم ( 314 ) . 706 - ( حديث " اغسلنها ثلاثا أو خمسا أو أكثر من ذلك إن رأيتن بماء وسدر ) . صحيح ، وهو رواية من حديث أم عطية المتقدم ( 129 ) . 707 - ( حديث " أمر بدفن شهداء أسد في دمائهم ولم يغسلوا ولم يصل عليهم " . رواه البخاري من حديث جابر ) . ص 167 صحيح . أخرجه البخاري ( 1 / 337 و 337 - 338 - 338 و 339 ) عن جابر بن عبد الله قال : ( كان النبي صلى الله عليه وسلم يجمع بين الرجلين من قتلى أحد في ثوب واحد ثم يقول :