محمد ناصر الألباني
148
إرواء الغليل
" هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه " . قلت : وهو مضطرب كما بينه البيهقي في ( الأسماء والصفات ) ( 298 - 301 ) وزاده بيانا ابن خزيمة في ( التوحيد ) ( 140 - 145 ) وقال : إنه خبر يتوهم كثير من طلاب العلم أنه خبر صحيح ، وليس كذلك عند علماء الحديث " . وقال ابن نصر في " قيام الليل " ( ص 18 ) : ( هذا حديث اضطرب الرواة في إسناده ، وليس يثبت عند أهل المعرفة بالحديث " وقال البيهقي في خاتمة الكلام عليه : " وفي ثبوت هذا الحديث نظر ، . والله أعلم . لكن له شاهد من حديث معاذ بن جبل قال : " احتبس علينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذات غداة عن صلاة الصبح ، حتى كدنا نتراءى قرن الشمس ، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم سريعا ، فثوب بالصلاة وصلى ، وتجوز في صلاته فلما سلم قال : كما أنتم على مصافكم ، ثم اقبل علينا ، فقال : إني سأحدثكم ما حبسني عنكم الغداة ، إني قمت من الليل ، فصليت ما قدر لي ، فنعست في صلاتي حتى استيقظت ، فإذا أنا بربي عز وجل في أحسن صورة ، فقال : يا محمد ! أتدري فيم يختصم الماء الأعلى . الحديث نحوه دون قوله : " ومن فعل ذلك . . . ولدته أمه " . أخرجه أحمد ( 5 / 243 ) والترمذي وقال : " حسن صحيح ، سألت محمد بن إسماعيل - يعني البخاري - عن هذا الحديث فقال : حسن صحيح " . 685 - ( حديث البراء : " أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم باتباع الجنائز وعيادة المرضى ) متفق عليه ) . ص 163 صحيح . أخرجه البخاري ( 3 / 313 و 2 و 99 و 3 / 438 / 4 و 38 / 42 و 87 و 89 - 90 و 164 و 168 ) ومسلم ( 6 / 135 ) والنسائي ( 1 / 275 ) والترمذي ( 2 / 132 ) والبيهقي ( 3 / 379 ) والطيالسي ( 746 ) وأحمد ( 4 / 284 )