محمد ناصر الألباني
139
إرواء الغليل
ابن الأسود الجرشي ، واستسقى به الضحاك بن قيس مرة أخرى ) . ص 159 صحيح . أما توسل عمر ، فأخرجه البخاري ( 1 / 256 و 2 / 436 - 437 ) وابن سعد في " الطبقات الكبرى " ( 4 / 28 - 29 ) وأبو مسلم الكشي في " جزء الأنصاري " ( 5 / 2 ) والبيهقي ( 3 / 352 ) وابن عساكر ( 8 / 474 / 1 ) عن أنس . " أن عمر بن الخطاب كان إذا قحطوا استسقى بالعباس بن عبد المطلب فقال : اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا صلى الله عليه وسلم فتسقينا ، وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا ، قال : فيسقون " . ورواه ابن خزيمة أيضا وأبو عوانة وابن حبان والطبراني في " الكبير " كما في " الجامع الكبير " ( 3 / 171 / 2 ) ، وصححه الحافظ الذهبي . وأما ما أخرجه الحاكم ( 3 / 334 ) من طريق داود بن عطاء المدني عن زيد ابن أسلم عن ابن عمر أنه قال : " استسقى عمر بن الخطاب عام الرمادة بالعباس بن عبد المطلب فقال : اللهم هذا عم نبيك العباس ، نتوجه إليك به فاسقنا ، فما برحوا حتى سقاهم الله ، قال : فخطب عمر الناس فقال : يا أيها الناس إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرى للعباس ما يرى الولد لوالده يعظمه ويفخمه ويبر قسمه ، فاقتدوا أيها الناس برسول الله صلى الله عليه وسلم في عمه العباس ، واتخذوه وسيلة إلى الله عز وجل فيما نزل بكم " . فهو واه جدا ، فلا جرم سكت عنه الحاكم ولم يصححه ! وأما الذهبي فوهاه بقوله : " داود متروك " . وقال الحافظ : " سنده ضعيف " . وأما توسل معاوية ، فأخرجه أبو زرعة الدمشقي في " تاريخ دمشق )