محمد ناصر الألباني

117

إرواء الغليل

وهذا سند ضعيف ، موسى بن عبيدة ضعيف . وله طريق أخرى بلفظ : " صلى رسول الله صلى الله وسلم العيد ركعتين ، لا يقرأ فيهما إلا بأم الكتاب لم يزد عليها شيئا " . أخرجه أحمد ( 1 / 243 ) عن شهر بن حوشب عنه . وشهر ضعيف أيضا . وأما حديث النعمان بن بشير فهو بلفظ سمرة . أخرجه ابن ماجة ( 1281 ) وكذا مسلم ( 3 / 15 ) والترمذي ( 5 / 413 ) والنسائي ( 1 / 232 ) الدارمي ( 1 / 377 ) وابن أبي شيبة وابن الجارود ( 152 ) والمحاملي ( 2 / 122 / 1 و 2 ) وأحمد ( 4 / 271 و 273 و 276 و 277 ) عن حبيب بن سالم عنه به . وزاد ابن أبي شيبة والآخرون : " . . . في العيدين والجمعة . . . وإذا اجتمع العيدان في يوم قرأ بهما فيهما ، . وقال الترمذي : " حديث حسن صحيح " . قلت : وإسناده جيد ، رجاله كلهم ثقات غير حبيب وهو لا بأس به كما في " التقريب " ، وقد قيل عنه عن أبيه عن النعمان بن بشير ، وهو وهم قال عبد الله ابن الإمام أحمد : " حبيب بن سالم سمعه من النعمان ، وكان كاتبه ، وسفيان يخطئ فيه فيقول : حبيب بن سالم عن أبيه ، وهو سمعه من النعمان " . وأما حديث أنس ، فيرويه عمارة بن زاذان قال : " سألت شيخا من آل أنس عن القراءة في العيدين ؟ فقال : كنت ردفا لأنس ، قال : فخرج فصلى بهم العيد فقرأ بهم : ( هل أتاك حديث الغاشية ) و ( سبح اسم ربك الأعلى ) ، وقال أنس : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بهاتين السورتين " .