محمد ناصر الألباني

114

إرواء الغليل

قلت : وهذا سند حسن ، رجاله ثقات كلهم من رجال الستة غير اليحصبي هذا ، وقد روى عنه ثقتان ، ووثقه ابن حبان . وأخرجه الطيالسي ( 1021 ) : حدثنا شعبة به بلفظ : " أنه صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم ، فكان يكبر إذا خفض ، وإذا رفع يديه عند التكبير ، ويسلم عن يمينه وعن يساره " . ورواه الدارمي ( 1 / 285 ) . ( التنبيه ) : قال المؤلف عقب الحديث : " قال أحمد : فأرى أن يدخل فيه هذا كله " . قلت : والكلام في هذا الحديث كالكلام في حديث ابن عمر الذي قبله من حيث عدم دلالته على رفع اليدين في تكبيرات الزوائد . والله أعلم . 642 - ( قال عقبة بن عامر : " سألت ابن مسعود عما يقوله بعد تكبيرات العيد قال " يحمد الله ، ويثني عليه ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم . رواه الأثرم وحرب واحتج به أحمد ) . ص 151 صحيح . وأخرجه الطبراني في " المعجم الكبير " ( 2 / 37 / 3 ) عن حماد بن سلمة عن إبراهيم : " أن الوليد بن عقبة دخل المسجد ، وابن مسعود وحذيفة وأبو موسى في عرصة المسجد ، فقال الوليد : إن العيد قد حضر فكيف أصنع ؟ فقال ابن مسعود : يقول : الله أكبر ، ويحمد الله ويثني عليه ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ويدعو الله ، ثم يكبر ويحمد الله ، ويثني عليه ، ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ويدعو الله ، ثم يكبر ويحمد الله ويثني عليه ، ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ويدعو الله ، ثم يكبر ويحمد الله ويثني عليه ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ثم كبر واقرأ بفاتحة الكتاب وسورة ، ثم كبر واركع واسجد ، ثم قم ، فاقرأ بفاتحة الكتاب وسورة ثم كبر واحمد الله واثن عليه ، وصل على النبي صلى الله عليه وسلم ، وادع ، ثم كبر واحمد الله ، واثن عليه ، وصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ، واركع واسجد ، قال : فقال حذيفة وأبو موسى : أصاب " .