الشيخ محمد علي المدرس الأفغاني

417

المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول

شئ ( وكذا ) ليس المستثنى منه المقدر لفظة شئ ( في سائر الأمثلة المذكورة ) آنفا ( بل المراد ) في جميع ذلك كما بينا ( أخص من ذلك ) كلفظة أحد ولباسا ونحوهما . ( و ) مناسب المستثنى ( في صفة يعني في كونه فاعلا ) كما في المثال الأول ( أو مفعولا ) كما في المثال الثاني ( أو ظرفا ) كما في المثال الرابع والخامس ( أو حالا ) كما في المثال الثالث ( أو غير ذلك ) كالتمييز في المثالين الذين ذكرناهما فقس ولا تقتصر على ما ذكره من الأمثلة . ( وإذا كان النفي متوجها إلى هذا المقدر العام المناسب للمستثنى في جنسه وصفته فإذا أوجب ) اي أثبت ( منه اي من ذلك المقدر شئ بالا ) أو احدى أخواتها من سائر أدوات الاستثناء ( جاء القصر ضرورة بقاء ما عدا ذلك الشئ ) الذي أوجب من ذلك المقدر على ( صفة الانتفاء ) الإضافة بيانية اى على صفة هي الانتفاء . ( واعلم ) ان أصل الا كما في الرضى ان يدخل على الاسم وفيه أيضا ما حاصله ( انه قد يقع بعد الا في الاستثناء المفرغ ) دون التام ( الجملة ) الفعلية التي فعلها مضارع ( وهي اما خبر مبتدأ نحو ما زيد الا يقوم أو صفة نحو ما جائني منهم رجل الا يقوم ويقعد أو حال نحو ما جائني زيد الا يضحك . قال الرضي وانما شرطوا التفريغ ليكون الا ملغاة عن العمل على قول أو عن التوصل بها إلى العمل على قول آخر فيسهل دفعها عما تقتضيه من الاسم لانكسار شوكتها بالالغاء وشرط كون الفعل مضارعا لمشابهته للاسم انتهى .