الشيخ محمد علي المدرس الأفغاني
269
المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول
بحاله ) وأليق بان يقدم . ( ذكر السكاكى في بحث إفادة اللام الاستغراق انه إذا كان المقام ) اى مقام التكلم بالمعرف باللام ( خطابيا ) يكتفى فيه بمجرد الظن كالحجج النقلية التي يلقيها الخطباء على سامعيهم وغيرها من الكلام الواقع في محاورات عامة الناس مع احتمال نقيضها احتمالا مرجوحا ( لا استدلاليا ) يطلب فيه اليقين ويسمى البرهان . قال في التهذيب القياس اما برهاني يتألف من اليقينات أصولها الأوليات والمشاهدات والتجربيات والحدسيات والمتواترات والفطريات إلى أن قال واما خطابي يتألف من المقبولات والمظنونات قال المحشى المقبولات هي القضايا التي تؤخذ عمن يعتقد فيه كالأولياء والحكماء والمظنونات هي القضايا التي يحكم بها العقل حكما راجحا غير جازم ومقابلته بالمقبولات من قبيل مقابلة العام بالخاص فالمراد به ما سوى الخاص انتهى مع تغيير ما . ( كقوله المؤمن غر ) بكسر الغين اى جاهل بالأمور غافل عنها هذا معناه بحسب الوضع الأول لكن المراد ههنا ان المؤمن ينخدع لانقياده ولينه ولكن ليس ذلك جهلا منه بل لأنه ( كريم ) اى سمح وصفح وحسن الخلق فلا يخدع غيره ( والمنافق خب ) بكسر الخاء اى خداع ( لئيم ) هو ضد الكريم . ( حمل المعرف باللام مفردا كان ) كما في الحديث المتقدم ( أو جمعا ) نحو المؤمنون عند شروطهم ( على الاستغراق بعلة ايهام ان القصد إلى فرد دون ) فرد ( اخر مع تحقق الحقيقة فيهما ) اى في كلا الفردين ( ترجيح لاحد ) الفردين ( المساويين على ) الفرد ( الاخر )