الشيخ محمد علي المدرس الأفغاني

246

المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول

القوى إلى الخفي الضعيف المحتاج إلى ارتكاب التكلف المستغنى عنه . ( شمس الضحى ) وانما خص الشمس بكونها في الضحى لصغاء الجو وقوة نورها في ذلك الوقت ( وأبو إسحاق هو كنية المعتصم باللّه ) وفي توسط المعتصم بين الشمس ( والقمر ) إشارة لطيفة وهو انه خير منهما لان خير الأمور أوسطها ولما فيه من ايهام تولده من الشمس والقمر وان الشمس أمه والقمر أبوه كذا قيل وليس عليه غير الذوق دليل ( ومما يقتضي تقديم المسند تضمنه للاستفهام ) كما قال في الألفية كذا إذا يستوجب التصديرا * كأين من علمته نصيرا ( أو كونه أهم عند المتكلم نحو عليه من الرحمن ما يستحقه وقد اهملهما المصنف اما الأول فلشهرة امره ) لكونه مذكورا في النحو مستقصى ( ولان الكلام في الخبر دون الانشاء ) والاستفهام انشاء لا خبر فتأمل . ( واما الثاني فلان الأهمية ليست اعتبارا ) على حدة مستقلا ( مقابلا للاعتبارات المذكورة ) من التخصيص والتنبيه والتفال والتشويق ( بل هي ) اي الأهمية ( المعنى المقتضى للتقديم وجميع ) الاعتبارات ( المذكورات تفاصيل له ) اى للمقتضى الذي هي الأهمية ( على ما مر ) بيانه ( في تقديم المسند اليه ) حيث قال ذكر الشيخ في دلائل الاعجاز انا لم نجدهم اعتمدوا في التقديم شيئا الخ . ( ومما جعله السكاكى مقتضيا لتقديم المسند كون المراد من الجملة إفادة التجدد ) والحدوث ( نحو عرف زيد وتركه المصنف لأنه كلام