الشيخ محمد علي المدرس الأفغاني

232

المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول

يكون مسندا إلى ضمير المبتدء ) وبعبارة أخرى يختص التقوى بما يكون الضمير الصارف لذلك الشيء إلى المبتدء ثانيا مسندا اليه وعمدة نحو زيد ضرب وانا ضربت وأنت ضربت . ( و ) حينئذ ( يخرج عنه ) اي عما ذكره صاحب المفتاح تعليلا للتقوى ( نحو زيد ضربته ) إذا الضمير الصارف اعني الضمير الغائب ليس مسندا اليه وعمدة بل هو فضلة ومفعول به . ( و ) حينئذ ( ينبغي ان يجعل ) جملة ضربته ( سببيا كما سبقت الإشارة اليه ) في بحث افراد المسند في شرح قول المصنف والمراد بالسببى نحو زيد أبوه منطلق حيث قال ويمكن ان يفسر بأنه جملة علقت على المبتدء بعائد بشرط ان لا يكون ذلك العائد مسندا إليك في تلك الجملة إلى أن قال ودخل فيه نحو زيد أبوه قائم وزيد قام أبوه وزيد مررت به وزيد ضربت عمرا في داره وزيد كسرت سرج فرس غلامه وزيد ضربته انتهى . وانما حكم بدخول هذه الأمثلة في المسند السببي لان الضمير فيها مفعولا به وفضلة لا عمدة ومسندا اليه . ( واما ) سبب التقوى ( على ما ذكره الشيخ في دلائل الاعجاز وهو ) اى ما ذكر الشيخ ( ان الاسم لا تؤتى به معرى ) اى مجردا ( عن العوامل ) اللفظية غير النواسخ ( الا لحديث ) اى الا لمسند ( قد نوى اسناده اليه ) اي إلى ذلك الاسم الماتى به معرى ( فإذا قلت زيد ) وهو الاسم المعرى ( فقد أشعرت قلب السامع بأنك تريد الاخبار عنه فهذا ) القول والاشعار ( توطئة وتقدمة للاعلام به ) اي بالحديث والاخبار عنه ( فإذا قلت قام ) وهذا هو الحديث الذي نوى