الشيخ محمد علي المدرس الأفغاني

205

المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول

شيوع ) ولكن باعتبار جزء معناه الذي هو الحدث فإنه الموصوف بالكلية واما مجموع معناه فلا يوصف بالكلية لأنها كما صرح القمي في أول القوانين من صفات المفاهيم المستقلة والفعل بالنسبة إلى الوضع النسبي غير مستقل بالمفهومية فان للفعل وضعين فبالنسبة إلى الحدث كالاسم وبالنسبة إلى نسبته إلى فاعل ما كالحرف والحرف لا يتصف بالكلية والجزئية في الاصطلاح . وإلى ذلك أشار محشى التهذيب عند قول الماتن وأيضا ان اتحد معناه الخ قد تحقق في موضعه ان معنييهما ( اي الفعل والحرف ) لا يتصفان بالكلية والجزئية . ومما أوضحنا لك يتضح الاجمال والمسامحة في قوله ( لان قولك جائني زيد يحتمل ان يكون على حالة الركوب وغيره ) من المشي والسرعة والبطوه ونحوها ( وكذا طاب زيد ان يكون من جهة النفس وغيرها ) من الخلق والأبوة والبنوة ونحوها ( ففي الحال والتميز وجميع المعمولات ) الاخر أيضا ( تخصيص ) كما في الإضافة والوصف فلا وجه ولا مناسبة في تسمية الاتيان بالحال ونحوها بالتقييد والإضافة والوصف بالتخصيص . واما تطبيق قوله ( الا ترى إلى صحة قولنا ضربت ضربا شديدا بالوصف ) على المدعى فيحتاج إلى لطف قريحة وإلى التأمل فيما أوضحنا لك انفا . فان المقصود من المثال اثبات حصول التخصيص بسبب معمولات الفعل أيضا كما أنه يحصل بها التقييد ولكن في كونه مثبتا لذلك نظر وتأمل إذ المدعي اثبات حصول التخصيص بنفس المعمولات لا