الشيخ محمد علي المدرس الأفغاني
97
المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول
الحقيقة ( في الذهن لمطابقة ذلك الواحد الحقيقة يعنى يطلق المعرف بلام الحقيقة الذي ) قد تقدم انفا انه للإشارة إلى نفس الحقيقة المعراة لأنه ( هو ) الذي ( موضوع للحقيقة المتحدة في الذهن ( على فرد موجود من ) تلك ( الحقيقة ) في الخارج ( باعتبار كونه ) اي الفرد الموجود في الخارج ( معهودا في الذهن ) في ضمن تلك الحقيقة المعهودة في الذهن وباعتبار كون ذلك الفرد ( جزئيا من جزئيات تلك الحقيقة ) وباعتبار كون ذلك الفرد مطابقا إياها ) اى الحقيقة لكون الفرد مشتملا للحقيقة ( كما يطلق الكلى الطبيعي على كل ) واحد ( من جزئياته ) فيقال مثلا زيد انسان . ( وذلك ) اى اتيان المعرف بلام الحقيقة لواحد من الافراد ( عند قيام قرنية على أن ليس القصد إلي نفس الحقيقة من حيث هي هي والا تكون اللام لنفس الحقيقة لا لواحد من الافراد ( بل من حيث الوجود ) في الخارج زائدا على وجودها في الذهن لكن ( لا من حيث وجودها ) اي الحقيقة ( في ضمن جميع الافراد ) والا تكون للاستغراق ( بل في ) ضمن ( بعضها ) اى الافراد ( كقولك ادخل السوق حيث لا عهد في الخارج ) بان تتعدد أسواق البلد ولا تعين لواحد منها بين المتكلم والمخاطب والا تكون اللام للعهد ( فان قولك ادخل قرنية دالة على ما ذكرناه ) من أن المعرف بلام الحقيقة يأتي لواحد من الافراد الموجودة في الخارج ( وتحقيقه انه ) اى المعرف بلام الحقيقة ( موضوع للحقيقة المتحدة في الذهن وانما اطلق ) هذا المعرف ( على الفرد الموجود منها ) اي من تلك الحقيقة ( باعتبار ان ) تلك ( الحقيقة