الشيخ محمد علي المدرس الأفغاني
92
المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول
ولاستغراق خصايص الافراد وهي التي تخلفها كل مجازا نحو زيد الرجل علما اى الكامل في هذه الصفة ومنه ذلك الكتاب أو لتعريف الماهية وهي التي لا تخلفها كل لا حقيقة ولا مجازا نحو وَجَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ قولك واللّه لا أتزوج النساء ولا البس الثياب ولهذا يقع الحنث بالواحد منهما وبعضهم يقول في هذه انها لتعريف العهد فان الأجناس أمور معهودة في الأذهان متميز بعضها عن بعض . ويقسم المعهود إلى شخص وجنس والفرق بين المعرف بال هذه وبين اسم الجنس النكرة هو الفرق بين المقيد والمطلق وذلك ان ذا الألف واللام يدل على الحقيقة بقيد حضورها في الذهن واسم الجنس النكرة يدل على مطلق الحقيقة لا باعتبار قيد إلى أن قال . والثالث أن تكون زائدة وهي نوعان لازمة وغير لازمة فالأولى كالتي في الأسماء الموصولة على القول بان تعريفها بالصلة وكالواقعة في الاعلام بشرط مقارنتها لنقلها كالنضر والنعمان واللات والغري اولار تجالها كالسمؤل أو لغلبتها على بعض من هي له في الأصل كالبيت للكعبة والمدنية للطيبة والنجم للثريا وهذه في الأصل لتعريف العهد والثانية نوعان كثيرة واقعة في الفصيح وغيرها فالأولى الداخلة علي علم منقول من مجرد صالح لها ملموح أصله كحارث وعباس وضحاك تقول فيها الحارث والعباس والضحاك ويتوقف هذا النوع على السماع الا ترى انه لا يقال مثل ذلك في محمّد ومعروف واحمد . والثانية نوعان واقعة في الشعر وواقعة في شذوذ من النثر انتهى باختصار غير مخل بمار مناه .