الشيخ محمد علي المدرس الأفغاني
90
المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول
الذين يؤمنون واما منقطع عن المتقين مرفوع على الابتداء مخبر عنه بأولئك على هدى انتهى . ( أو ) تعريف المسند اليه باسم الإشارة ( لأنه ) اى الشان ( لا يكون طريق إلى احضاره ) اي المسند اليه ( سوى الإشارة لجهل المتكلم أو السامع بأحواله ) كما إذا رايت رجلا في المدرسة لا تعرفه أنت ولا السامع فتقول هذا سارق ( أو لنحو ذلك ) قال المحشي مثل ان تقصد به شدة ذكاء المخاطب وقوة ادراكه كقولك في مسئلة يتحير فيها العقول هذه المسئة محققة عندك تشير إلى أن المسئلة التي يتحير فيها العقول كالمحسوس المشاهد عنده ونحو ذلك . وقال أيضا قال الشارح في شرح المفتاح ومما يجب التنبيه له ان ما يورد في أمثال هذه المقامات من الآيات أمثلة لا شواهد حتى يتوهم النقض باحتمال الغير وانه لا امتناع في مثال واحد الجمع بين كثير من اللطائف والاغراض فان مبنى تلك الاقتضاءات وكون التراكيب مما يذكر من الاغراض على مجرد المناسبات والا فمن اين للبشر ان مقصود المتكلم ما نسب اليه من الاعتبارات فليحافظ على هذه النكتة فلها مواضع نفع انتهى . [ في تعريف المسند اليه بأل ] ( وباللام اى تعريف المسند اليه باللام ) وحدها والألف زائدة هذا أحد الأقوال والثاني ان المعرف هو ال بجملتها فالهمزة أصلية كما في الألفية . ال حرف تعريف أو اللام فقط * فنمط عرفت قل فيه النمط والثالث ان المعرف الهمزة وحدها كما في شرح التصريح واللام