الشيخ محمد علي المدرس الأفغاني

76

المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول

ان الذين امنوا لهم درجات النعيم ) لأن الظاهر منه ان العلة والسبب لكون الدرجات لهم انما هو ايمانهم لا شيء اخر . ( ثم صرح ) الفاضل العلامة ( بان ) لفظة هذا في ( قوله ثم يتفرع على هذا اعتبارات لطيفة ربما جعل ذريعة إلى كذا وكذا إشارة إلى ) مجموع ( جعل المسند اليه موصولا موميا إلى وجه بناء الخبر ) لا إلى جعل المسند اليه موصولا فقط ( فاشكل عليه ) اي على الفاضل العلامة ( الامر ) اى تطبيق ما فسر به الوجه اعني العلة والسبب ( في نحو ان الذي سمك السماء وان التي ضربت والذين ترونهم لعدم تحقق السببية ) والعلية في أمثال هذه الأبيات الثلاثة ( وهو اى الفاضل العلامة ( لم يتعرض لذلك ) اى لم بتعرض للاشكال ولا لدفعه بل مر منه مر الكرم وذلك لعجزه عن ذلك . ( ومن الناس من اقتفى اثره في تفسير الوجه بالعلة ) والسبب ( لكن هرب عن الاشكال ) الوارد في أمثال الأبيات الثلاثة ( بان معنى قوله ) اى السكاكى ( ثم يتفرع على هذا اي على ايراد المسند اليه موصولا من غير اعتبار الايماء ) إلى وجه بناء الخبر . والحاصل ان من اقتفى اثر الفاضل العلامة في تفسير الوجه بالعلة والسبب تفصى عن الاشكال المذكور بجعل لفظة هذا إشارة إلى خصوص جعل المسند اليه موصولا من غير اعتبار الايماء إلي وجه بناء الخبر فلا يحتاج في أمثال الأبيات الثلاثة إلى تطبيق ما فسر به الوجة اعني العلة والسبب ( فلا يلزم في الأبيات ) الثلاثة ( المذكورة ايماء ) إلى وجه بناء الخبر اي إلى العلة والسبب للخبر فصح تفسير