الشيخ محمد علي المدرس الأفغاني

65

المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول

طلبها منه اى التكثير في طلبها منه ذلك الفعل القبيح . قال في شرح التصريف وفاعل بزيادة الألف نحو قاتل يقاتل مقاتلة وقتالا وقيتالا إلى أن قال وتأسيسه على أن يكون بين اثنين فصاعدا يفعل أحدهما بصاحبه ما فعل الصاحب به نحو ضارب زيد عمرا وقد يكون بمعنى فعل اى للتكثير نحو ضاعفته اى ضعفته وبمعنى افعل نحو عافاك اللّه اى اعفاك اللّه وبمعنى فعل نحو واقع بمعنى وقع ودافع بمعنى دفع وسافر بمعنى سفر انتهى . وقال في المصباح داودته علي الامر مراودة ورواد امن باب قاتل طلبت منه فعله وكان في المراودة معنى المخادعة لان الطالب يتلطف في طلبه تلطف المخادع ويحرص حرصه انتهى . وإلى ما ذكراه أشار بقوله ( وكان المعنى خادعته عن نفسه وفعلت فعل المخادع لصاحبه عن الشئ الذي لا يريد ان يخرجه من يده فيحتال عليه ان يغلبه ويأخذه منه وهي عبارة عن التمحل ) اى الاحتيال لمواقعته إياها ) يظهر ذلك من قوله تعالى وَغَلَّقَتِ الْأَبْوابَ وَقالَتْ هَيْتَ لَكَ ( فالكلام ) اى قوله تعالى وَراوَدَتْهُ الخ ( مسوق النزاهة يوسف ( ع ) وطهارة ذيله والمذكور ) اى الاتيان بالموصول والصلة اي التي في بيتها ( أدل ) اى على الغرض المسوق له الكلام اعني نزاهته ( ع ) وطهارة ذيله ( من امرأة العزيز أو زليخا ) بفتح الزاي وكسر اللام كما في القاموس وبضم الزاي وفتح اللام كما في البيضاوي . ( لان كونه في بيتها و ) فيه اشعار وايماء إلى ( انه مولى ) وعبد ( لها ) وذلك ( يوجب قوة تمكنها من المراوة ونيل المراد