الشيخ محمد علي المدرس الأفغاني
40
المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول
نحو انا ضربت ( و ) ضمير ( المخاطب ) نحو أنت ضربت ( واسم الإشارة ) نحو هذا ضرب زيدا ( والموصول ) نحو الذي أكرم زيدا جاء ( والمعرف بلام العهد ) نحو وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثى ( والإضافة ) نحو قال ابن عباس ( فإنه يمكن احضاره ) اى المسند اليه ( بعينه ابتداء بكل واحد منها ) كما عرفت في الأمثلة ( لكن ليس شئ منها بمسند اليه معين ) لأنها كما نقلنا عن الرضى انفا وضعت لتطلق على اي معين يراد بخلاف العلم فإنه لم يوضع الا لمسمى معين وهذا الفرق متشائه الوضع فيهما ويأتي بيانه في اخر المبحث . ( فان قيل هذا القيد ) اى قوله باسم مختص به ( مغن عن الأولين ) اى قوله بعينه وابتداء ( لان الاسم المختص بشئ معين ليس الا العلم ) فيخرج به كل ما خرج بالأولين فذكرهما لغو غير محتاج اليه ( قلنا ) لا نسلم ان ذكر القيود هنا للاحتراز ولتحقيق مقام العملية بل المقصود من ذكرها ايضاح المقام وتأكيده كما يأتي في بحث وصف المسند اليه نحو زيد التاجر وأمس الدابر وإلى ما ذكرها أشار بلفظة بعد في قوله ( بعد التسليم ان ذكر القيود ) الثلاثة اعني بعينه وابتداء واسم مختص به كلها ( انما هو ) اي ذكر القيود ( لتحقيق مقام العلمية ) وللاحتراز عن غير ذلك المقام والمراد بمقام العلمية الامر الذي يقتضى تعريف المسند اليه بالعلمية ( فلا باس بان يقع فيها ) اى في القيود ( ما ) اى قيد ( يصح به ) اى بذلك القيد ( الاحتراز عن الجميع ) اى عن جميع ما أريد الاحتراز عنه فلا مانع من كون بقية القيود للتوضيح والتأكيد لا للاحتراز ( كما في التعريفات ) الاخر .