الشيخ محمد علي المدرس الأفغاني
39
المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول
من حيث الوضع والاحضار في المثال في الفرض المذكور عارضى لأنه بسبب الانحصار لا من حيث الوضع وليعلم ان الشاهد في رجل وانما اتى بعالم لأجل صحة الابتداء بالنكرة فلا تغفل ( في ذهن السامع ابتداء اى أول مرة واحترز به ) اى بقوله ابتداء ( عن احضاره ثانيا بالضمير الغائب ) لان الاحضار به انما يكون بسبب تقدم المرجع لفظا أو معنى أو حكما فلا يكون الاحضار فيه أول مرة ( نحو جاء زيد وهو راكب ) فاحضار المسند اعني مدلول هو انما يكون بسبب ذكر ما يعود اليه اعني زيد أولا ( باسم مختص به اى بالمسند اليه بحيث لا يطلق على غيره باعتبار هذا الوضع ) . قال الرضى عند قول ابن الحاجب العلم ما وضع لشيء بعينه غير متناول غيره بوضع واحد قوله غير متناول غيره يخرج سائر المعارف لان المبهمات والمضمرات وذو اللام وضعها الواضع لتطلق على اي معين يراد بخلاف العلم فان واضعه لم يضعه الا لمسمي معين ولا نظر له إلى تناوله معينا اخر كما كان في سائر المعارف ثم قال قوله بوضع واحد متعلق بمتناول اي لا يتناول غير ذلك المعين بالوضع الواحد بل إن تناول كما في الاعلام المشتركة فلما يتناوله بوضع اخر اي بتسمية أخرى لا بالتسمية الأولى كما إذا سمى شخص بزيد ثم يسمى به شخص اخر فإنه وان كان متناولا بالوضع لمغنيين لكن تناوله المعين الثاني بوضع اخر عير الوضع الأول بخلاف سائر المعارف كما تبين وانما ذكر قوله بوضع واحد لئلا يخرج الاعلام المشتركة عن حد العلم انتهى ( واحترز به ) اي بقوله باسم مختص به ( عن احضاره بضمير المتكلم )