الشيخ محمد علي المدرس الأفغاني
358
المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول
هر كياهي كه از زمين رويد * وحده لا شريك له كويد برك درختان سبز در نظر هوشيار * هر ورقي دفتريست معرفت كردكار لَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِها أَ فِي اللَّهِ شَكٌّ فاطِرِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ ( وفيه ) اي في هذا الالتفات والخطاب ( تعظيم لامر العبادة وانها ينبغي أن تكون عن قلب حاضر كأنه يشاهد ربه ويراه ولا يتلفت إلى ما سواه ) بحيث لو وقع فلذة كبده في القليب أو اخرج السهم من رجله لا يلتفت ولا يشعر الا بعد الفراغ من تلك العبادة اللهم زدني علما وعملا والحقني بالصالحين بحق محمد واله البررة المنتجبين امين امين يا رب العالمين . ( ولما انجر كلامه إلى ذكر خلاف مقتضى الظاهر أورد عدة اقسام ) اخر ( منه ) غير الاقسام التي تقدمت في قوله فيوضع المضمر موضع المظهر إلى هنا ( وان لم تكن ) هذه العدة . ( من مباحث المسند اليه فقال ) استطرادا ( ومن خلاف مقتضى الظاهر تلقى المخاطب ) هذا من إضافة المصدر إلى المفعول والفاعل وهو المتكلم محذوف اى تلقى المتكلم المخاطب ( بغير ما يترقبه ) ذلك المخاطب من ذلك المتكلم ( بحمل كلامه ) اي بسبب حمل المتكلم كلامه اي كلام المخاطب ( على خلاف مراده ) اي على خلاف مراد المخاطب الذي صدر منه الكلام أولا ( والباء في بغير للتعدية وفي بحمل للسببيه والمعنى ) اى معنى المتن ( ومن خلاف مقتضى الظاهر أن يتلقى المتكلم المخاطب الذي صدر منه كلام ) أولا ( بغير ما يترقبه هو ) اي المخاطب ( بسبب حمل ) المتكلم ( كلام المخاطب على خلاف ما اراده ) المخاطب ( تنبيها له ) اي للمخاطب ( على أنه اي ذلك