الشيخ محمد علي المدرس الأفغاني
334
المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول
المعنى ان النقل المطلق لا يختص ولا ينحصر في النقل الخاص المذكور في الأمثلة المتقدمة ( و ) لكن الوجه ( الأول أوفق بقوله بل كل من التكلم والخطاب والغيبة مطلقا ينقل إلى الاخر ) إذ على الوجه الثاني كان الأنسب ان يقول بل الحكاية تنقل إلى المضمر أيضا وانما قال أوفق لأنه يمكن ان يقال معنى الاضراب في قوله بل كل من التكلم الخ ان الحكاية والخطاب والغيبة مطلقا مظهرا كان أو مضمرا ينقل كل منها إلى الاخر فيحصل بين السابق واللاحق ملائمة من دون ان يكون ههنا تسامح ولرفع التسامح وجوه أخر يأتي بيانها في ضمن المباحث الآتية فلا وجه لذكرها ههنا فتدبر جيدا . وكيفكان ( فيصير الاقسام ) اى اقسام النقل ( ستة حاصلة من ضرب الثلاثة ) اي التكلم والخطاب والغيبة ( في الاثنين لان كلا من الثلاثة ينقل إلى الآخرين ) المغايرين له إذ لا يصح نقل كل إلى نفسه . ( و ) اما ( قوله مطلقا ) فهو ( زيادة من المصنف ) فإنه ( ليس بمصرح به في كلام السكاكي ويحتمل ان يتعلق ) قوله مطلقا بالغيبة على معنى سواء كان الغيبة باسم مظهر ) كالأمثلة المتقدمة ( أو مضمر غائب ) كما يأتي في الأمثلة الآتية ( أو ) يتعلق ( بالجميع على معنى سواء كان ) الغيبة باسم مظهر أو مضمر غائب فيصير الاقسام ثمانية وسواء كان هذه الاقسام الثمانية ( في المسند اليه أو في غيره ) فيصير الاقسام ستة عشر ( وسواء كان كل ) واحد ( منها ) اى من هذه الأقسام الستة عشر ( قد أورد في الكلام ثم عدل عنه إلى الاخر أو لم يورد ) في الكلام ( لكن كان مقتضى الظاهر ايراده فعدل إلى الاخر ) فيصير