الشيخ محمد علي المدرس الأفغاني
33
المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول
( تناهت حالهم الفظيعة في الظهور وبلغت النهاية في الانكشاف لأهل المحشر إلى حيث يمتنع خفائها فلا يختص بها ) اي بحالهم الفظيعة ( رؤية راء دون راء وإذا كان كذلك فلا يختص به اى بهذا الخطاب ) اى بقوله لو ترى ( مخاطب دون مخاطب بل كل من يتأتى منه الرؤية فله مدخل في هذا الخطاب ( و ) وجد ( في بعض النسخ ) مكان قوله فلا يختص به بتذكير الضمير ( فلا يختص بها ) بتانيث الضمير ( اي برؤية حالهم مخاطب ) فالضمير المؤنث راجع إلى حالهم الفظيعة على تقدير مضاف وهو الرؤية اما قبل لفظة الحال أو بعد الباء في بها ( أو بحالهم رؤبة مخاطب ) فالضمير المؤنث أيضا راجع إلى حالهم الفظيعة لكن ( على حذف مضاف ) وهو الرؤية أيضا لكن قبل لفظة مخاطب . ( قال في الايضاح وقد يترك ) الأصل اى الخطاب مع معين ليتوجه ( إلى غير معين نحو قولك ) ( فلان لئيم ان أكرمته أهانك وان أحسنت اليه أساء إليك فلا تريد ) بالخطاب الخ ( مخاطبا بعينه اي مخاطبا معينا ( بل تريد ) الفعل المبنى للمفعول اي ( ان أكرم أو أحسن اليه فتخرجه ) اى قولك اكرمنه الخ ( في صورة الخطاب ) لفظا لا معنى وذلك لأنك لا تريد مخاطبا معينا ( ليفيد العموم ) اى ليشمل كل من يمكن منه الرؤية ( وهو ) اي اخراج الكلام في صورة الخطاب لفظا لا معنى ليفيد العموم ( في القران كثير نحو وَلَوْ تَرى * الآية ) حيث ( اخرج ) هذا الفعل اعني ترى ( في صورة الخطاب ) لفظا فقط وانما يحمل على هذا اي صورة الخطاب