الشيخ محمد علي المدرس الأفغاني

325

المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول

قضا دكر نشود كر هزار ناله وآه * بشكر يا بشكايت برايد از دهني فرشته كه وكيلست بر خزائن باد * چو غم خورد كه بميرد چراغ بيوه‌زنى لا جبر ولا تفويض بل امر بين الامرين وبذلك يرتفع النزاع من البين اين البشر ومعرفة الزين من الشين ولنعم ما قيل في المقام هذا دليل على أن الاله له * في الحلق سر خفي ليس ينكشف ( فقوله هذا إشارة ) كما قلنا ( إلى حكم سابق غير محسوس وهو كون العاقل محروما والجاهل مرزوقا وكان المقام مقام المضمر ) لا اسم الإشارة اما المضمر فلتقدم ما يعود ذلك المضمر اليه واما اسم الإشارة فلعدم كون ذلك المتقدم محسوسا واسم الإشارة قد سبق انه حقيقة في المحسوس ( لكنه ) اي الحكم السابق غير المحسوس ( لما اختص بحكم ) اخر ( بديع عجيب الشان وهو جعل الأوهام حائرة والعالم المتقن زنديقا كملت عناية المتكلم بتمييزه ) اي بتمييز الحكم السابق غير المحسوس ( فابرزه في معرض المحسوس كأنه يرى ) بضم الياء وكسر الراء ( السامعين ان هذا الشيء المتعين ) المحسوس ( المتميز هو الذي له تلك الصفة العجيبة والحكم البديع ) يعني ترك الأوهام حائرة وتصيير العالم النحرير زنديقا . فهنا حكمان الأول الحكم السابق الذي ابرزه في معرض المحسوس لكمال العناية بتمييزه وهو كون العاقل الكامل محروما والجاهل الكامل مرزوقا . والثاني الحكم البديع الذي اختص به الحكم الأول وهو اي الحكم الثاني جعل الأوهام حائرة والعالم والنحرير زنديقا . ( وقد يقال ) ان ههنا حكما واحدا فقط بدعوى ( ان ) المراد من ( الحكم البديع هو ) الحكم الأول نفسه اي ( كون العاقل محروما