الشيخ محمد علي المدرس الأفغاني

320

المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول

الحصول لذتان لذة العلم ولذة الخلاص من من ألم المقاسات والمعاناة والانتظار وهذا الأخير أشد من الموت بخلاف الحصول بسهولة ومن دون تلك الأمور فان فيه لذة واحدة اعني لذة العلم فقط ومن هنا قيل بالفارسية . چه خوش باشد كه بعد از انتظاري * باميدي رسد اميدواري ( ولهذا اشترط ) كما في الرضي ( ان يكون مضمون الجملة شيئا عظيما يعتنى به فلا يقال هو الذباب يطير وهذا اعني قصد الابهام ثم التفسير ليدل على التفخيم والتعظيم هو السر في التزام تقديم ضمير الشان وهو مقتضى التزام تأخير المخصوص في باب نعم ) كما تقدم الإشارة اليه انفا . قال الرضي في مبحث الضماير فان قلت فأي شئ الحامل لهم على مخالفة مقتضى وضعه بتأخير مفسره عنه . قلت قصد التفخيم والتعظيم في ذكر ذلك المفسر بان يذكروا أولا شيئا مبهما حتى يتشوق نفس السامع إلى العثور على المراد به ثم يفسروه فيكون أوقع في النفس وأيضا يكون ذلك المفسر مذكورا مرتين بالاجمال أولا والتفصيل ثانيا فيكون اكد . فان قلت فهذا الضمير الذي هذا حاله يبقى على وضعه معرفة أم يصير نكرة لعدم شرط التعريف اعني تقدم المفسر . قلت عندي انه نكرة كما يجيىء في باب المعرفة وعند النحاة يبقى معرفا لكن تعريفه انقص مما كان في الأول لان التفسير يحصل بعد ذكره منهما فقبل الوصول إلى التفسير فيه الابهام الذي في النكرات ولهذا جاز دخول رب عليه مع اختصاصها بالنكرة وانما حكموا