الشيخ محمد علي المدرس الأفغاني
234
المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول
انا اكلت شيئا ما انا رايت أحدا من الناس لاقتضائه ان يكون ) في المثال الأول ( انسان قد قال كل شعر في الدنيا و » في المثال الثاني انسان قد « اكل كل شئ يؤكل و » في المثال الثالث انسان قد « رأى كل أحد في الدنيا فنفيت أن تكون أنت إياه » اى ذلك الانسان فيلزم من ذلك المحال ضرورة ان وجود انسان كذلك محال لمحالية ثبوت الافعال الثلاثة المذكورة فتدبر جيدا : « هذا كلامه » في الفعل الذي ثبت انه موجود « فإذا اعتقد مخاطب ان هناك انسانا لم يقل شعرا قط أو لم يأكل اليوم شيئا أو لم ير أحدا من الناس وأصاب في ذلك » الاعتقاد « لكنه أخطأ في تعينيه » اى في تعيين ذلك الانسان « فزعم » المخاطب « انه » اي ذلك الانسان « غيرك أو » زعم أنه اي ذلك الانسان « أنت بمشاركة الغير » جزما أو ترديدا « فلا بد وان تقول له » اي للمخاطب انا ما قلت شعرا قط انا ما اكلت اليوم شيئا انا ما رايت أحدا من الناس ويكون هذا » اي كل واحد من هذه الأقوال « معنى صحيحا » فيكون هذه الأقوال قصر قلب في الزعم الأول وقصرا افراد في الزعم الثاني وقصر تعيين في الزعم الثالث . كما إذا قلت انا الذي لم يقل شعرا انا الذي لم يأكل اليوم شيئا انا الذي لم ير أحدا من الناس » وانما يكون كل واحد من هذه الأقوال معنى صحيحا « لان اللازم من هذا التخصيص » اى تخصيص السالبة الكلية في هذه الأقوال بالمتكلم « ان لا يصدق هذا الوصف » اى السلب الكلي « على الغير ويكفى فيه » اي في عدم صدق هذا الوصف « ان يكون أحد قد قال شعرا واكل شيئا ورأى أحدا »