الشيخ محمد علي المدرس الأفغاني
174
المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول
اى الوصف يعنى اثنين وواحد ( عطف بيان صناعي لجواز ان يريد ) بقوله من هذا القبيل ( انه من قبيل الايضاح والتفسير وان كان وصفا صناعيا ) لا عطف بيان صناعي ( و ) لجواز ان ( يكون ايراده ) اى ايراد قوله تعالى لا تَتَّخِذُوا إِلهَيْنِ الخ ( في هذا البحث ) اى في بحث عطف البيان مع أنه ليس منه « مثل ايراد كل رجل عارف وكل انسان حيوان » « في بحث التأكيد » الصناعي على ما تقدم من أنه ليس في شيء من التأكيد الصناعي « علي ما هو دأب السكاكي ويكون مقصوده انه وصف صناعي جيء به للايضاح والتفسير لا للتأكيد » فهو اذن ليس « مثل أمس الدابر » فالدابر كما تقدم وصف جيىء به للتأكيد بخلاف اثنين وواحد فإنهما وان كانا وصفين صناعيين لكنهما لم يجيىء بهما للتأكيد « على ما » توهم و « وقع في كلام » بعض « النحاة » لا جميعهم . « وتقرير ذلك » اي تقرير ان اثنين وواحد وصفان جيىء بهما للايضاح والتفسير لا للتأكيد « ان لفظ الهين حامل لمعنى الجنسية اعني الإلهية ومعنى العدد اعني الاثنينية وكذا لفظ اله حامل لمعنى الجنسية والوحدة والفرض » الأصلي « المسوق له الكلام في الأول » اي في الهين « النهى عن اتخاذ الاثنين من الاله لا عن اتخاذ جنس الاله وفي الثاني » اي في اله « اثبات الواحد من الاله لا اثبات جنسه فوصف الهين باثنين واله بواحد ايضاحا لهذا الغرض وتفسيرا له » اي للغرض . « وهذا » التقرير هو « الذي يقصده صاحب الكشاف حيث قال الاسم الحامل لمعنى الافراد أو التثنية دال على شيئين الجنسية والعدد المخصوص » اي الافراد أو التثنية « فإذا أريدت الدلالة ان المعنى »