الشيخ محمد علي المدرس الأفغاني
164
المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول
بوحدي وبلا غيري فأفاد تقريره ( غلط فاحش ) اما وجه الغلط في الأول فلما تقدم من أنه لا نسلم ان المفيد لتقرير الحكم هو التكرير بل المفيد له التقديم حسب ما بيتاه هناك على أنه ليس من تأكيد المسند اليه في شيء . واما وجه الغلط في الثاني فلما تقدم أيضا انفا من أن وحدى ولا غيري ليسا من التأكيد الاصطلاحي بل الأول حال من الفاعل والثاني ؟ ؟ ؟ عليه ( عن ارتكابه ) اي عن ارتكاب ما يقال لكونه غلطا فاحشا ( غنية ) قال في المصباح يقال غنيت بكذا عن غيره من باب تعب إذا استغنيت به والاسم الغنية انتهى ( بما ذكرنا من الوجه الصحيح ) وهو ما اختاره في أول المبحث من أن المراد من التقرير تقرير المحكم عليه لا غير حسب ما أوضحناه لك . ( أو دفع توهم التجوزاى ) دفع توهم المخاطب على المتكلم ( التكلم بالمجاز نحو قطع اللص الأمير الأمير أو ) قطع اللص الأمير ( نفسه أو عينه ) فالتاكيد اللفظي في المثال الأول والمعنوي في المثال الثاني ( لئلا يتوهم ان اسناد القطع إلى الأمير مجاز وانما القاطع ) في الحقيقة بعض غلمانه مثلا ) وانما اسند القطع اليه مجازا لأنه سبب امر كما هو الغالب في الامراء في أمثال هذه ( الأمور والظن بلحق الشئ بالأعم الأغلب فالتاكيد لدفع هذا الظن وإلى ذلك ينظر قول الرضى فيما تقدم من أنه ربما نسب الفعل إلى الشئ والمراد ما يتعلق بذلك المنسوب اليه فراجع ما نقلناه عنه ان شئت . ( أو ) يكون التأكيد ( لدفع توهم السهو ) اي دفع توهم المخاطب على المتكلم السهو ( نحو جائني زيد زيد ) فاكد المسند اليه بالتأكيد