الشيخ محمد علي المدرس الأفغاني

144

المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول

درخت اگر متحرك شدي ز جاى بجاي * نه جور أره كشيدي ونى جفاي تبر ( وقد يقصد به ) اي بلفظ البعض ( التحقير أيضا نحو هذا الكلام ذكره بعض الناس ) اي الذي لا يعتد به فلا فائدة في ذكره ومعرفته ( و ) قد يقصد به ( التقليل ) أيضا نحو كفي هذا الامر بعض اهتمامه ) لان مثل هذا يقال لمن رأى شخصا في همة عظيمة لأجل امر قليل فبعض مفيد لقلة الامر اي ان هذا الامر لقلته يكفيه بعض هذا الاهتمام . [ التوابع والمسند اليه ] [ في وصف المسند اليه ] ( اما وصفه اى وصف المسند اليه ) وانما ( اخر المصنف ذكر التوابع وضمير الفصل عن التنكير جريا على ما هو المناسب من ذكر التنكير بعقب التعريف وقدمها ) اى التوابع وضمير الفصل ( السكاكي على التنكير نظرا إلى أن ضمير الفصل وكثيرا من اعتبارات التوابع انما يكون مع تعريف المسند اليه دون تنكيره ) ولكل وجه فلنشر إلى بعض ما يوضح المقصود قال في المعني تشترط في ما قبل ضمير الفصل أمران أحدهما كونه مبتدء في الحال أو في الأصل نحو وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ * كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ الثاني كونه معرفة كما مثلنا وأجاز الفراء وهشام ومن تابعهما من الكوفيين كونه نكرة نحو ما ظننت أحدا هو القائم وكان رجل هو القائم انتهى ملخصا . وقال الرضي وانما يكون الوصف لمجرد الثناء والذم إذا كان الموصوف معلوما عند المخاطب سواء كان مما لا شريك له في ذلك الاسم نحو بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * إذ لا شريك له تعالى في اسم