الشيخ محمد علي المدرس الأفغاني

137

المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول

يناقش في المثال بان التنكير فيه ليس في المسند اليه . ( فا ) لمتحصل مما ذكر ان ( التعظيم والتكثير قد يجتمعان وقد يفترقان ) وكذا التحقير والتقليل ( وقد ينكر المسند اليه لعدم علم المتكلم ) أو المخاطب أو كليهما ( بجهة من جهات التعريف حقيقة أو تجاهلا أو لأنه يمنع عن التعريف مانع كقوله : إذا اسئمت مهندة يمين * لطول الحمل بدله شمالا الشاهد في يمين حيث لم يعرفها و ( لم يقل يمينه ) بالإضافة ( احترازا عن التصريح بنسبة السأمة إلى يمين الممدوح ) لان في التصريح بتلك النسبة ما لا يناسب الأدب ( وجعل صاحب المفتاح التنكير في قوله تعالى وَلَئِنْ مَسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ مِنْ عَذابِ رَبِّكَ ) اى التنكير في نفحة ( للتحقير واعترض المصنف عليه في الايضاح ( بان التحقير مستفاد من بناء المرة ) اي وزن فعله في نفحة ( و ) من ( نفس الكلمة ) اي نفحة اي من مادة نفح ينفح « لأنها » اي الكلمة اى نفخة « اما من قولهم نفحت الريح إذا هبت » اى هاجت « اي هبة » اي هيجة « أو من نفح الطيب » أو المسك « إذا فاح » اي اى إذا انتشر ريحه « اى فوحة » اى نشرة قال في المصباح لا يقال فاح الا في الريح الطيبة خاصة ولا يقال في الخبيثة والمنتنة فاح بل يقال هبت ريحها انتهى . « وجوابه » اى جواب اعتراض المصنف « انه ان أراد » المصنف « ان لبناء المرة ونفس الكلمة مدخلا » بفتح الميم اى موضع دخول « في إفادة التحقير فهذا لا ينافي كون التنكير للتحقير لأنه » اى التحقير « مما يقبل الشدة والضعف » لأنه مقول بالتشكيك نظير ما