الشيخ محمد علي المدرس الأفغاني

133

المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول

( أو لأنه لا طريق إلى احضاره سوي الإضافة نحو غلام زيد بالباب ) قال الفاضل المحشي فيه نظر لان النسبة الإضافية يجب أن تكون معلومة للمخاطب أيضا وهي إشارة إلى نسبة خبرية فأمكن الاحضار بطريق الموصوليه فيقال الذي هو غلام زيد بالباب ولعل المصنف لم يلتفت إلى هذا الوجه في الايضاح أيضا لذلك مع أنه مذكور في المفتاح وأجيب بان المراد انه لا طريق حاضرا عنده في ذلك الوقت سواء ولا نسلم ان حضور طريق الإضافة يستلزم حضور طريق الموصولية وان أمكن . ورد بان البحث في تراكيب البلغاء والقول بان طريق الإضافة يجوز ان يكون حاضرا عندهم دون طريق الموصولية مما لا يكاد يصح فتأمل . ( أو لإفادة الإضافة جنسية وتعميما كقولهم تدلك على خزامى الأرض ) في المصباح والخزامى بألف التأنيث من نبات البادية قال الفارابي وهو خير البر وقال الأزهري بقلة طيبة الرائحة لها نور كنور البنفسج انتهى . ( النفحة من رائحتها ) الشاهد في إضافة خزامى إلى الأرض حيث أفادت الإضافة الجنسية والتعميم ( يعني ) تدلك ( على جنس الخزامى ) اي على كل فرد منها النفحة من رائحتها ( وذلك لان الاسم المفرد حامل لمعنى الجنسية والفردية فإذا أضيف إضافة هي من خواص الجنس ) كإضافة الخزامى إلى الأرض فإنها من خواص جنس الخزامى ( دون الفرد ) كان يقال خزامى الحجاز مثلا ( علم أن القصد به اى بالاسم المفرد ( إلى الجنس كالوصف في نحو قوله تعالى وَلا طائِرٍ يَطِيرُ