الشيخ محمد علي المدرس الأفغاني
130
المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول
أو غيرهما كقولك في الأول عبدي حضر ) فتعظم نفسك بان لك عبدا ( وفي الثاني عبد الخليفة ركب ) فتعظم شان العبد ( وفي الثالث عبد السلطان عندي تعظيما لشان المتكلم بان عبد السلطان عنده وهو ) اي ياء المتكلم ( وان كان مضافا اليه ) للفظه عند ( لكنه غير المسند اليه المضاف وغير ما أضيف اليه المسند اليه وهو ) اي ياء المتكلم ( المراد بقوله أو غيرهما ) والحاصل ان المراد بقوله غيرهما غير المسند اليه المضاف وغير ما أضيف اليه المسند اليه وهذا لا يلزم منه ان لا يكون مضافا اليه أصلا فلا ينافي كون ياء المتكلم مضافا اليه للفظة عند ( أو لتضمنها ) اي الإضافة ( تحقيرا للمضاف ) الذي هو مسند اليه ( نحو ) قولك ( ولد الحجام حاضر تحقيرا لشان الولد لان العرب كانت تستحقر الحجام والحلاق بحيث كانت المعاشرة معهما بل المناكحة والمزاوجة مع ذويهما عارا عندهم وكذلك اليوم في بعض بلاد العجم كنواحي زابل وبعض بلاد أفغانستان ( أو ) تحقيرا ( للمضاف اليه نحو ) قولك ( ضارب زيد حاضر ) تحقيرا لشان زيد إذ في كونه مضروبا نوع حقارة ( أو ) تحقيرا لشان ( غيرهما نحو قولك ( ولد الحجام يجالس زيدا وينادمه ) تحقيرا لشأن زيد وذلك لما ذكرنا آنفا . ( وقد تكون الإضافة لاغنائها عن تفصيل متعذر ) اى مستحيل ( نحو اتفق أهل الحق على كذا ) فإنه يتعذر ويستحيل عادة تعداد كل من هو على الحق ( أو ) لاغنائها عن تفصيل ( منعسر ) اي مشكل ( نحو أهل البلد فعلوا كذا ) فان تعداد أهل البلد وان لم يكن بمحال لكنه متعسر ومشكل لا سيما إذا كان البلد كبيرا