الشيخ محمد علي المدرس الأفغاني
128
المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول
الاجزاء ذلك الشئ المركب منها جاز وصفه بها وجرئهم على ذلك كون افعال جمع قلة فحكمه حكم الواحد قال اللّه تعالى نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ والضمير للانعام وقال سيبويه افعال واحد لا جمع وجاء قميص شرذم ولحم خزازيل انتهى . قال في الكشاف نطفة أمشاج كبرمة أعشار وبرد اكياش وهي ألفاظ مفردة غير جموع ولذلك وقعت صفات للافراد انتهى [ في تعريف المسند اليه بالإضافة ] ( وبالإضافة اي تعريف المسند اليه بإضافته إلى شيء من المعارف ) اما بان لا يكون المتكلم أو السامع عارفا باسمه العلم أو ( لأنها ) اي الإضافة ( اخصر طريق إلى احضار المسند اليه في ذهن السامع ) والمقام مقام اختصار ( نحو قول جعفر بن علبة الحادثي ) حين كان مسجونا بمكة وكان حينئذ في مكة ركب من اليمن وفيه محبوبته ثم إن الركب عزم على الرحيل فأنشد متحسرا ( هواي ) بمعنى اسم المفعول ( اي مهويي ) هذا بثلاث ياءات الأوليان من نفس الكلمة والأولى منهما من واو مفعول إذا صله مهوويي على وزن محبوبي اجتمعت الواو الئانية مع الياء الأولى والسابق منهما ساكن فقبلت الواو ياء وأدغمت في الياء والياء الأخيرة الثالثة ياء المتكلم أضيف إليها الاسم المفعول بعد الاعلال المذكور . ( وهذا ) اى قوله هواي اخصر من ) ان يقول الذي اهواه أو نحو ذلك ) كان يقول الذي يميل اليه قلبي وأمثال ذلك ( والاختصار مطلوب لضيق المقام وفرط السأمة ) قد تقدم معنى السأمة في حذف المسند اليه فراجع ان شئت ( لكونه في السجن وحبيبه على الرحيل مع الركب اليمانيين ) جمع يمان بمعنى يمني قيل أصل يمان