الشيخ محمد علي المدرس الأفغاني
72
المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول
الخامس عشر : تسمية الشيء باسم ما يؤول اليه ، قال اللّه تعالى ، حكاية عن صاحب يوسف عليه السّلام : « إِنِّي أَرانِي أَعْصِرُ خَمْراً » . السادس عشر : تسمية الشئ باسم ما كان . كقولنا للانسان : بعد فراغه من الضرب انه ضارب ، بناء على كون المشتق فيما انقضى عنه المبدأ مجازا ، على ما بين في الأصول . السابع عشر : اطلاق اسم المحل على الحال ، قال عليه السّلام : « لا يفضض اللّه فاك » ، أي اسنانك ، إذ الفم محل الأسنان ، وقول ابن الحاجب : وللمجاورة يشمل هذا وما بعده والرابع عشر أيضا . الثامن عشر : عكسه ، قال اللّه تعالى : « وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَتِ اللَّهِ هُمْ فِيها خالِدُونَ » أي في الجنة لأنها محل الرحمة . التاسع عشر : إطلاق اسم آلة الشئ عليه ، كقوله تعالى حكاية عن إبراهيم عليه السّلام : « وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ » أي ذكرا حسنا ، اطلق اللسان وأراد به الذكر ، واللسان آلته . العشرون : والأولى ان يقال تمام العشرين ، أو متمم العشرين كما في بعض حواشي المغني لان العشرين قد يراد به مجموع الآحاد إلى العقد ، لا العدد الواحد المكمل له ، وهو اطلاق اسم الشئ على بدله ، يقال : فلان أكل الدم ، أي الدية ، فتأمل . الحادي والعشرون : النكرة تذكر للعموم ، كقوله تعالى : « عَلِمَتْ نَفْسٌ ما أَحْضَرَتْ » ، أي كل نفس ، ومنه : دع أمره ونفسه .