الشيخ محمد علي المدرس الأفغاني

479

المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول

( واللقب مشهور بين الناس ) ، إذ كل أحد يعرف : ان سيف الدولة هو الممدوح لا غيره ، ( والأغر من الخيل : الأبيض الجبهة ) ، قال في - المصباح - : الغرة في الجبهة ، بياض فوق الدرهم ، وفرس اغرّ ، ومهرة غراء ، مثل : احمر وحمراء ، ورجل أغر : صبيح ، أو سيد في قومه ، انتهى . ( ثم استعير ) لفظة الأغر ، ( لكل واضح معروف ) ، ممتاز بين صنفه ، ولا يخفى وجه المناسبة . قال - الثعالبي ، في اليتيمة - : كان بنو حمدان ملوكا ، أوجههم للصباحة وألسنتهم للفصاحة ، وأيديهم للسماحة ، واعقلهم للرجاحة ، وسيف الدولة مشهورا بسيادتهم ، وواسطة قلادتهم ، وحضرته مقصد الوفود ، ومطلع الجود ، وقبلة الآمال ، ومحط الرحال ، وموسم الأدباء وحلبة الشعراء ، ويقال : انه لم يجتمع بباب أحد من الملوك بعد الخلفاء : ما اجتمع ببابه من شيوخ الشعر ، انتهى . قيل : انه شريف النسب ، لكونه من بني العباس عم النبي ( ص ) ( وفيه ) ، اي : في اشتراط الخلوص من الكراهة في السمع ، ( نظر ) ، لان هذا الاشتراط : يشبه تحصيل الحاصل ، ( لأنها ) ، اي : الكراهة في السمع ، ( داخلة تحت الغرابة المفسرة بالوحشية ) المفسرة بما يتنفر عنه الطبع ، وذلك ( لظهور : ان الجرشى ، اما من قبيل تكأكأتم وافرنقعوا ، أو الجحيش واطلخم ) ، المحتاج كل واحد في معرفته إلى أن ينقر ، ويبحث عنه في كتب اللغة المبسوطة مع كونه ثقيلا على السمع ، كريها على الذوق ، حسب ما بين فيما تقدم ( وقد ذكر هنا ) في بيان وجه النظر : ( وجوه أخر ) ، غير