الشيخ محمد علي المدرس الأفغاني

465

المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول

قال في - شرح النظام - : والألف تبدل من أختيها - الواو ، والياء - ومن - الهمزة - فمن أختيها : لازم في نحو : قال ، وباع وآل - على رأي - وذلك : ان أصله - عند الكسائي - : أول ، بدليل تصغيره عند بعضهم : على اويل ، كأنهم يؤلون إلى أصل قلب الواو ، ألفا . ثم قال : ومن الهاء في آل - على رأي - فان أصله - عند البصريين - : أهل ، قال في - المصباح - : الآل : أهل الشخص ، وهم ذوو قرابته وقد اطلق على أهل بيته ، وعلى الاتباع ، وأصله - عند بعض - : أول ، تحركت الواو ، وانفتح ما قبلها ، فقلبت ألفا ، مثل : قال . قال - البطليوسي ، في كتاب الاقتضاب - : ذهب الكسائي : إلى منع إضافة آل المضمر ، فلا يقال : بل أهله ، وهو أول من قال ذلك وتبعه النحاس والزبيدي ، وليس بصحيح ، إذ لا قياس يعضده ، ولا سماع يؤيده قال بعضهم : أصل الآل : أهل ، لكن دخله الابدال ، واستدل عليه بعود الهاء في التصغير ، فيقال : أهيل ، انتهى . ولبعض المحققين كلام فيه فوائد جمة قد تقدم جل منها هاهنا وفي أوائل الكتاب ، لكن لا بأس بنقله بتمامه ، لأن الإعادة - كما قال الهروي - في كفايته - ليست بلا فائدة ، ولا إفادة لمن هو أهل للاستفادة قال : آل أصله : أهل ، من قولهم : فلان أهل لكذا ، اي : مستحق له ، ولا شك : ان الرجل مستحق لآله ، وآله مستحقون له ، فأبدلت - الهاء ، همزة - فتوالت همزتان ، أبدلت الثانية - ألفا - . فان قلت : ابدال الهاء همزة ، مشكل ، إذ فائدة التصريف النقل لما هو أخف ، والنقل هنا لما هو اثقل ، إذ الهمزة اثقل من الهاء . وأجيب : بأن هذا الثقيل ، لم يقصد لذاته ، وانما هو وسيلة