الشيخ محمد علي المدرس الأفغاني
255
المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول
محتوما . وبين المضاف وحرف الجر ومجرورهما ، وبين اذن ولن ومنصوبهما نحو : هذا غلام واللّه زيد واشتريته بواللّه درهم ، وقوله : اذن واللّه ترميهم بحرب * تشيب الطفل من قبل المشيب وقوله : لن ما رأيت أبا يزيد مقاتلا * ادع القتال واشهد الهيجاءا وقدموهما خبرين على الاسم في باب ان ، نحو : إِنَّ فِي ذلِكَ لَعِبْرَةً * ، ومعمولين للخبر في باب ما ، نحو : ما في الدار زيد جالسا ، وقوله : باهبة حزم لذو ان كنت آمنا * فما كل حين من توالى مواليا وفي بعض النسخ ، المصراع الثاني مقدم مع تغيير هكذا : من تواتى مؤاتيا . فإن كان المعمول غيرهما بطل عملهما ، كقوله : قالوا تعرفها المنازل من منى * وما كل من وافى منى انا عارف ومعمولين اصلة ال ، نحو : « وَكانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ » انتهى محل الحاجة من كلامه . ونقل في الحاشية - عن ابن الحاجب - : الفرق بين - ال - وغيرها من الموصولات ، بان - ال - لما كانت صورتها صورة الحرف المنزل جزءا من الكلمة ، صارت كغيرها من الأجزاء ، التي لا يمنع التقديم وهذا مفقود في غيرها من الموصولات . ( ولكن ) في لفظة - لكن - في أمثال المقام ، لا سيما إذا دخلت على الجملة الفعلية ، كلام . قال ابن هشام : لكن - ساكنة النون - : ضربان ، مخففة من